نساء مقاومات رفعن راية التحرير - 19 من سبتمبر 2013 - مدونة - كل ما تبحت عنه عن المغرب اخبار , سياسة, اقتصاد تاريخ
مغرب الخميس, 2014-07-24, 2:39 PM
الرئيسية | التسجيل | دخول أهلاً بك ضيف | RSS
 
المملكة المغربية

قائمة الموقع
تصويتنا
قيم موقعي
مجموع الردود: 122
إحصائية

المتواجدون الآن: 0
زوار: 0
مستخدمين: 0
الرئيسية » 2013 » سبتمبر » 19 » نساء مقاومات رفعن راية التحرير
10:13 AM
نساء مقاومات رفعن راية التحرير
www.assabah.press.ma
الجمعة, 08 مارس 2013 12:26
نقلن الأسلحة وصنعن القنابل وقدن عمليات فدائية ضد المستعمر الفرنسي والإسباني

هن نساء مغربيات مناضلات، احترفن الجهاد والمقاومة، لم يكفهن عمل البيت الرتيب ولا قضاء اليوم في الخياطة وتربية الأبناء. خرجن جنبا إلى جنب مع الرجال، حملن السلاح ضد الاستعمار، وأبدين قدرة على الصمود وشجاعة برهنت على أنهن لا يقلن نضالا عن أشقائهن من الرجال، في المواجهة والتصدي لكل أشكال القمع الذي عرفته البلاد منذ فرض الحماية، وإلى غاية الحصول على الاستقلال وخروج آخر جندي من جنود الاحتلال.
من المقاومات نساء التحقن بالحركة الوطنية في بدايتها ومارسن السياسة ضد الظلم والاضطهاد من أجل الحرية والمساواة، نساء قويات جمعهن حب الوطن، دافعن عن المبادئ النبيلة إلى آخر رمق في حياتهن. ومنهن شهيدات قدمن أرواحهن فداءا للوطن من أجل زرع الحرية والديمقراطية، ومن أجل مجتمع يسوده العدل والازدهار والتقدم والانعتاق من قيود الذل والاحتلال.
غير خاف ما قامت به المرأة المغربية إبان فترة الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال والسيادة الوطنية، من أدوار وازنة ومتميزة إلى جانب الرجل أكان زوجها أو ابنها أو قريبها. لقد كانت حاضرة بصفة أو بأخرى في قلب الأحداث والمعارك النضالية والبطولية التي خاضتها حركة المقاومة وجيش التحرير.
لم يكن للمرأة المغربية أن تقف موقف المتفرج أو المحايد في ظروف المحن والشدائد والأهوال التي عانى من ويلاتها وآلامها من اختاروا مواجهة التحدي الاستعماري وآلة القمع والتنكيل من الشباب الوطني الغيور والمتحمس، ليس لأن المرأة المغربية رهيفة الإحساس أو لطيفة المعشر أو سهلة التأثر لما يقع، بل لأنها أيضا تملك الحس الوطني والروح النضالية والقدرة على الصمود والتحدي، فقدمت الدليل على احتضانها لهموم وقضايا الوطن، شأنها في ذلك شأن الرجل، فكانت ناقلة للسلاح والمعلومات حينا ومسعفة للجرحى وموفرة للمؤونة والملجأ حينا آخر، مساهمة بمالها وحيلها تارة، وفاعلة نشيطة في الميدان تارة أخرى، فلم تستكن أو تلن قناعتها ويصبها الوهن، بل ظلت واقفة في المواجهة وعلى ساحة النضال غير مبالية بالأخطار والأهوال التي تحف الطريق الذي أطلت منه شمس الحرية والاستقلال.

مقاومة الاستعمار عقيدة المغربيات

لم تكن المقاومة النسائية بالمغرب وليدة العصر الحديث أو نتاجا لضغوط استعمارية أفرزتها ظروف المغرب خلال القرن العشرين، بل إن مقاومة الاستعمار هو مبدأ وعقيدة عند المرأة المغربية ورثتها منذ الأزل، إذ ساهمت المرأة بصفة مباشرة في المقاومة، وساهمت بصفة غير مباشرة عن طريق زوجها المقاوم، فشاركت المرأة في المقاومة السياسية بانخراطها في الأحزاب والمنظمات السياسية وعملت على تأطير النساء وتوعيتهن بالقضية الوطنية وقامت بنسخ المناشير وتوزيعها وتوزيع رسائل التهديد على المعمرين ونقل الأخبار من مكان لآخر ومن منطقة لأخرى، كما شاركت في التوقيع على وثيقة الاستقلال بجانب الرجل، وقبلها شاركت في المقاومة المسلحة، وذلك بنقل الأسئلة من منطقة إلى أخرى، وقامت أيضا بصنع القنابل والأسلحة النارية ومساعدة الرجل على تنفيذ العمليات الفدائية، بل القيام بأعمال فدائية بصفة انفرادية، ولم تترد في إشهار السلاح في وجه المستعمر والضرب به وغير ذلك من أنواع الأعمال المسلحة والعسكرية.
فلم تكن المرأة المقاومة تكتفي بالطبيخ للمقاومين وغسل ملابسهم وإيصال الطعام لهم داخل السجون، ووسط المغارات وتضميد جروحهم وخياطة بطونهم وأجسادهم التي فجرتها قنابل العدو، ولم تكتف بإيصال الرسائل المشفرة، إلى المقاومين أو حراسة الأسلحة المخزونة في بيتها، بل أبت إلا أن تعلن نضالها وتقف جنبا إلى جنب مع شقيقها وزوجها وابنها الرجل وتعقد العزم على طرد جنود الاحتلال.

المرأة تنخرط في العمل السياسي والجمعوي

منذ مطلع ثلاثينات القرن الماضي، تحول نضال المغاربة ضد المستعمر المحتل للتراب الوطني من مقاومة مسلحة في البوادي والجبال إلى مقاومة إصلاحية في المدن، ومباشرة بعد صدور الظهير البربري خرج الحشود في أول مجابهة، كانت المرأة المغربية حاضرة فيها بقوة، بل إن امرأة كانت تدعى عائشة بنت الحاج علي زنيبر بسلا، اعتقل الفرنسيون ابنها عبد اللطيف الصبيحي، ثارت وخطبت في الحشود الحاضرة لمواساتها في مصابها وحثتهم على الجهاد في سبيل الدين والوطن، لتنطلق بعدها شرارة الاحتجاج بمدينة سلا.
المرأة كانت حاضرة أيضا ضمن أول تنظيم سياسي في شخص مليكة الفاسي التي انضمت إلى تنظيم «الطائفة سنة 1930 ثم إلى كتلة العمل الوطني والحزب الوطني بعدها.
وفي أحداث بوفكران الشهيرة بمدينة مكناس، حاولت النساء عرقلة تقدم القوات الفرنسية نحو المتظاهرين المحتجين على اغتصاب المعمرين لمياههم، فكن يلقين بالحجارة وأجزاء الرحى والماء الساخن من سطوح المنازل المحاذية لباب منصور العلج وساحة الهديم، قبل أن يقررن الخروج إلى المظاهرات المندلعة حينها، إذ تتحدث التقارير الفرنسية عن إصابات كثيرة في صفوف الرجال والنساء.
وفي السنوات الأخيرة من الأربعينات، وصل الوعي النسائي مرحلة أصبح معها التقدم خطوات أخرى إلى الأمام، فاتخذ نضال المرأة المغربية لأول مرة شكلا منظما، فرض نفسه لعدة متغيرات على الساحة الوطنية، وتشكلت تنظيمات نسائية مثل جمعية فتاة المغرب بفاس والجمعية النسائية المغربية بالدار البيضاء، أبرزها جمعية أخوات الصفا التي تعتبر تنظيما نسائيا رائدا.

رحمة حموش... منزلها أصبح مقرا سريا للمقاومين

مناضلة معروفة في أوساط المقاومة وجيش التحرير، اشتهرت باسم «رحمة البهلولية»، فهي من مواليد سنة 1906، بالخندق إحدى فرق البهاليل قرب صفرو. تزوجت لأول مرة بنقيب الزاوية القندوسية بصفرو، وهو عبد السلام القندوسي، تعلمت منه مبادئ الدفاع عن الوطن والتضحية من أجل التحرير.
وبعد وفاة زوجها بسنتين، تزوجت بمقاوم يدعى علي بن محمد، «زرع» فيها بذور المقاومة والنضال ضد الاستعمار الفرنسي، فأصبحت من بين النساء المناضلات في صفوف المقاومة المغربية، حتى أن منزل هذه المقاومة أصبح مقرا سريا يؤوي المناضلين، وكان رجال المقاومة يعقدون فيه اجتماعاتهم السرية. لم تثوان في نقل الأسلحة التي يغنمها المقاومون من الغارات التي يشنونها على الثكنات العسكرية. كانت تدسها وسط كوم من الحطب، أو في سلاسل الغلل الخاصة بالقمح والشعير، كما كانت تحشر الرشاشات والبنادق في ملاحيف الصوف، وتحتفظ بها إلى حين يأتي دورها ويطلبها رجال المقاومة لتنفيذ أعمالهم الفدائية ضد السلطات الاستعمارية وأذنابها من الخونة. وبعد حصول المغرب على استقلاله، سلمت ما بقي من أسلحة ببيتها إلى الجهات المسؤولة بالرباط.

مليكة الفاسي.. الوسيطة بين محمد الخامس والحركة الوطنية

ولدت مليكة الفاسي 19 يناير 1919 بفاس، ترعرعت في بيت دين وعلم وتلقت تعليمها بالعاصمة العلمية. كانت الفتاة الوحيدة في الأسرة ضمن إخوتها الذكور. ألحقها والدها المهدي الفاسي الذي كان قاضيا بفاس ومكناس وبرشيد والفقيه بن صالح، بكتاب خاص بالفتيات ما بين 1928 و1930، حيث تلقت دراستها ب «دارالفقيه»، كتاب كان خاصا بالفتيات، ثم انتقلت لمتابعة دراستها على يد كثير من الأساتذة والعلماء.
كانت مليكة الفاسي، تتزعم حركة النهوض بالمرأة المغربية، وتطالب بإدماج الفتاة المغربية في الحياة العصرية، وطالبت بمتابعة دراستها بجامعة القرويين في الأربعينيات والخمسينات من القرن الماضي. كما كانت رمزا من رموز النضال النسائي المتعدد الأوجه، ورائدة الصحافة والكتابة النسائية. التحقت مليكة بالحركة الوطنية سنة 1937 وبالحزب الوطني، ثم حزب الاستقلال فيما بعد والذي استمرت فيه حتى الستينات لتتفرغ للعمل الخيري والإحساني. مليكة الفاسي هي المرأة الوحيدة التي وقعت على وثيقة المطالبة بالاستقلال في 11 يناير 1944، إلى جانب شخصيات وطنية بارزة.
كان بيتها بحسان بالرباط مكانا لعقد اجتماعات أعضاء الحركة الوطنية السرية، وشاع أن السلطان محمد الخامس كان يزور بيتها متخفيا للتنسيق مع أعضاء الحركة الوطنية. انتدب الوطنيون مليكة الفاسي لتلتقي بالملك محمد الخامس، ولتستفسر حول الأخبار وبما ينوي الوطنيون القيام به، وكان ذلك اليوم 19 غشت 1953، وكان الجنود يحيطون بكل أسوار التواركة بالرباط، وعند مقابلتها للملك قال لها: «ما كنت أتوقعه قد وصل وهاهم يتطاولون فيعلنون عن ملك آخر، فقالت له الفاسي أنه لن يكون ذلك»... فقال لها: «اسمعي يا مليكة إنني على يقين أنهم سيخرجونني من المغرب لا محالة».

ثريا الشاوي... اعتقلت في عمر السابعة

تعتبر ثريا الشاوي من الوجوه البارزة في تاريخ المقاومة النسائية بالمغرب. ولدت بمدينة فاس بتاريخ 14 دجنبر 1934، من عائلة فاسية. تعرضت لأول اعتقال وعمرها لا يتعدى 7 سنوات، حينما كانت تدرس بمدرسة «دار اعدييل» بمنطقة واد ارشاشة بفاس بتهمة تحريض التلاميذ على مقاطعة الدراسة احتجاجا على أحداث العنف التي وقعت سنة 1944.
تابعت الشاوي دراستها في فاس، ثم انتقلت مع والدها إلى الدار البيضاء سنة 1948، وهناك تابعت دراستها. كانت الشاوي أول فتاة تصعد إلى خشبة المسرح في سن الثامنة، حيث مثلت في بعض مسرحيات والدها. تعلمت سياقة الطائرات، بمدرسة الطيران بتيط مليل وهي المدرسة التي كانت حكرا على الفرنسيين. حصلت على شهادتها سنة 1951، وكانت قد حصلت على الصف الأول ضمن 41 تلميذا، وكان عمرها آنذاك حوالي 16 سنة وكانت أول امرأة تقود طائرة بالمغرب. مرت الشاوي بمراحل تكوين مدرسي وجمعوي ونضالي ومهني. كانت رمزا من رموز نساء المقاومة المغربية. وعندما عاد محمد الخامس والأسرة الملكية من المنفى كانت طائرتها ترمي المناشير فوق سماء مدينتي سلا والرباط مرحبة بعودة السلطان.
حرمت ثريا من فرحة الاحتفال بالاستقلال، إذ تعرضت أمام منزل عائلتها بالدار البيضاء يوم فاتح مارس 1956 للاغتيال في الوقت الذي كانت تستعد فيه لحضور أول اجتماع للإعلان عن تأسيس النادي الملكي للطيران. وقيل إن عصابة فرنسية مكونة من رجال الشرطة الفرنسيين مهمتها اغتيال المغاربة، هي من وقفت وراء اغتيالها. دفنت بمقبرة الشهداء بالدار البيضاء، وكتب على قبرها: الآنسة ثريا الشاوي شهيدة الوطن.

446 مقاومة 32 استشهدن أيام الحماية
أفادت إحصائيات المندوبية السامية بقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير أن الحاملات لصفة مقاومة يبلغ حاليا 446، 303 منهن نشطن في فترة مقاومة الاستعمار الإسباني والفرنسي، و56 شاركن في جيش التحرير بالشمال و87 شاركن في جيش التحرير بالجنوب.
ورغم أن المندوبية تؤكد وجود نساء كثيرات كن إلى جانب رجال المقاومة والفداء على درب الكفاح الوطني، إلا أن الإحصائيات التي تتوفر عليها تفيد باستشهاد 32 مقاومة.
وأكبر عدد من المقاومات، سجلته الدار البيضاء التي احتضنت 102 مقاومة، فيما وجدت 50 مقاومة بالعيون، و39 بخريبكة و37 بأكادير و30 بوجدة، و21 بالرباط و13 بمراكش و11 بفاس، وغيرها من المدن من شمال البلاد إلى جنوبها.

فاما... فضلت المقاومة على الزواج والاستقرار
أفنت فاطمة عزايز، المشهورة باسم «فاما» عمرها كله في النضال الوطني في مواجهة الاستعمار الإسباني في شمال المغرب بتطوان، والفرنسي في الجنوب والدولي في طنجة. كانت نموذجا للمرأة المناضلة التي انتقلت من المقاومة في سبيل تحرير الوطن إلى الانخراط في العمل السياسي بعد الاستقلال. من مواليد شفشاون شمال المغرب، ترعرعت وسط أسرة معروفة بمقاومتها للاستعمار الإسباني.
لم تكن فاما امرأة عادية بكل المقاييس، فمنذ صباها في جبال شفشاون مسقط رأسها إلى مجاورتها للسوق الشعبي بطنجة، اقتحمت ساحة المعركة من أجل الاستقلال بعد أن شهدت مقتل أشقائها على يد المستعمر. غادرت بيت والدها في ظروف صعبة وهي شابة لا يتجاوز عمرها 17 سنة، إذ هربت من الزواج الذي فرض عليها رغم رفضها. نزحت من موطن رأسها بشفشاون لتلتحق بالخلايا السرية التي تكبدت فيها كل المخاطر من أجل مغرب مستقل وذاقت كل صنوف التعذيب التي مارسها المستعمر على أعضاء الحركة الوطنية. انخرطت في صفوف جيش التحرير الوطني. كانت امرأة ثائرة ضد الاستعمار وضد الجهل وضد إقصاء المرأة من الانخراط في النضال والمقاومة، ووقعت في الأسر عدة مرات.
تعتبر فاما من مؤسسي حزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية في 1959. وشاركت في المؤتمر الإستثنائي للاتحاد الاشتراكي في يناير. ساهمت في تأسيس القطاع النسائي الاتحادي، وشاركت في التجارب الانتخابية لسنتي 1976 و1977، ثم غيرت مسارها إلى العمل الجمعوي للدفاع عن حقوق النساء في الجمعيات النسائية. كانت فاما نموذج المرأة المناضلة ورمز القوة والصلابة والعمل الإنساني للمناضلة الملتزمة بمبادئ حقوق الإنسان.

إعداد: هجر المغلي
مشاهده: 65 | أضاف: ali | علامات: نساء مقاومات رفعن راية التحرير | الترتيب: 0.0/0
مجموع التعليقات: 0
الاسم *:
Email:
كود *:
طريقة الدخول
اعلانات
بحث
اعلانات بالمجان

 
 
 
 
التقويم
«  سبتمبر 2013  »
إثثأرخجسأح
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
30
اداعات مغربية
Aktab
Amazigh
Aswat
Atlantic Radio 92.5 FM
Cap Radio
Chada FM
Chaine Inter
Hit Radio Buzz
Hit Radio Dancefloor
Hit Radio FM
Hit Radio Mgharba
Hit Radio RnB
Hitradio
Idaa Al Watania 96.0 FM
Luxe Radio
Medina FM
MedRadio
Radio 2M
Radio France-Maghreb
Radio Maroc
Radio Mars
Radio Medi 1
Radio Plus Marrakech
Radio Rif Melody
Radio Sawa Morocco
Radio Yabiladi
Tachelhite Radio
Yabiladi Radio
قنواة التلفزة

أصدقاء الموقع
  • إنشاء موقع مجاني
  • منتدى الدعم والمساعدة
  • افضل 100 موقع
  • Facebook
  • Twitter
  • مقالات تقنية

  • Copyright MyCorp © 2014
    استضافة مجانية - uCoz