انتشار الأضرحة في انحاء المغرب - مقالاتي - كاتالوج المقالات , مواصع مهمة عن المغرب , ثقافة , فن , رياضة - المغرب اجمل بلد في العالم ,اخبار , رياضة, اقتصاد تاريخ


 ملوك المغرب , الشغل و العمل في المغرب, المملكة المغربية , اخبار المغرب , تاريخ المغرب , مواقع انترنت خاصة بالمغرب , Maroc , Morocco , Maroko , Maroucos , Almaghrib
مغرب الجمعة, 2016-12-09, 12:28 PM
الرئيسية | التسجيل | دخول أهلاً بك ضيف | RSS
 
المملكة المغربية

قائمة الموقع
فئة القسم
مقالاتي [10]
تصويتنا
قيم موقعي
مجموع الردود: 132
Block title
Block title
إحصائية

المتواجدون الآن: 1
زوار: 1
مستخدمين: 0
الرئيسية » مقالات » مقالاتي

انتشار الأضرحة في انحاء المغرب
التفسير السياسي

وتفشي الأضرحة في قرى المغرب ومدنه، ومكانتها الدينية والاجتماعية والثقافية والنفسية تعود إلى عوامل أخرى كثيرة معقدة، يذكر منها الصحفي الباحث مصطفى حيران أن "مغاربة القاع الاجتماعي والاقتصادي، كانوا دائما في حاجة إلى ذلك التفسير الخارق لبعض الظواهر التي استعصت على أذهانهم، من قبيل وجود شخصيات دينية، عبر الأجيال السالفة أتت أشياء " خارقة " كزهد في الدنيا والناس ( لسبب من الأسباب ) أو " كرامات " من قبيل " علاج " الناس...إلخ، وبطبيعة الحال فإن مستوى الوعي المتدني للناس، فضلا عن وجود مصلحة معينة في استمرار الظاهرة، يُفسِّر استمرارها باعتبارها تنتمي لزمن طفولة الوعي البشري.

ويعطي الباحث المغربي تفسيرات سياسية لظاهرة إقبال المغاربة على الأضرحة طلبا للعلاج وقضاء الحاجات، ويقول إن أي مركز حكم في كل المجتمعات، يسعى إلى استثمار بعض عناصر المحافظة الاجتماعية والدينية والثقافية المتأصلة أو المكتسبة لدى المحكومين، غير أن مكونات المحافظة تختلف من مجتمع لآخر، وبالنسبة للمغرب فإنها تتخذ أشكالا غاية في الخرافة والشعوذة، مثل الأضرحة والمواسم وما يُحيط بها من طقوس وثنية جديرة بمتحف التاريخ، وسعي صلب الحكم – أي المخزن – إلى استثمار هذا التخلف الديني والثقافي، يؤكد أن استمرار شكل حكمه التقليدي رهين – في جزء كبير منه – ببقاء مثل هذه المظاهر المتخلفة.

الآثار الاجتماعية

والإقبال على هذه الأضرحة والإدمان على زيارتها ووضع الثقة النفسية والاجتماعية فيها لحل مشكل ما أو علاج مرض معين تؤشر على وجود مواقف ومشاعر وسلوكات دالة على تلك الحظوة التي مايزال الضريح يحتلها في وجدان ورؤى المغاربة.

ولا أدل على ذلك، يشرح الدكتور عمر حمداش، من اقتران بعض الأيام الأسبوعية والمناسبات الاجتماعية أو بعض الاحتياجات العائلية والشخصية بمثل هذه الزيارات المتواترة عند عدد لا يستهان به من المغاربة وخاصة النساء منهم بأجيالهم المختلفة، ويمكن أن تكون فترات مثل الصيف مناسبة لإنعاش ملموس وواضح لمثل هذه الحالات.

ويضيف الخبير الاجتماعي أن الإدمان على زيارة الأضرحة قد يكون مكلفا في ما يتعلق بالانعكاسات الاجتماعية السالبة المحتملة لعلاقات الزوج بزوجته أو علاقات الجيران ببعضهم، أو ما يمكن أن يصادف المرء أثناء الزيارة من متاعب صحية أو بدنية قد لا تجد الصدى والتفهم المطلوب على صعيد الأسرة بالأساس في ظل اتخاذ موقف رافض أحيانا من الرجال لزيارات تعتبر مشبوهة تقوم بها النساء، مما يجعل التوتر يجد أرضا خصبة له عبر الزيارة والتبرك بالضريح بعد أن كان الضريح مناسبة فيما سبق لتخفيض التوترات ومعالجة الأزمات وتسوية الخلافات والبحث عن حلول.

ضرب وتنكيل

من جانبه، يطرح الأخصائي النفسي عبد المجيد كمي مشكلة خطيرة تحدث في بعض الأضرحة بالمغرب من قبيل ما يحدث مثلا في ضريح "بويا عمر" بنواحي مراكش، حيث يقوم بعض القيمين على الضريح المذكور باستغلال البسطاء بل وضرب المرضى النفسيين والمصابين ببعض الأمراض العصبية الذين يزورون الضريح باعتباره مكانا مشهورا في المغرب بمداواة هذه العينة من المصابين.

ويردف كمي أنهم أحيانا يتعرضون للتجويع والتخويف والتنكيل بدعوى أن ذلك سيفيدهم في العلاج، وتزداد حالتهم سوءا من قلة الأكل بل من التخدير أحيانا، ويجمع المرضى 10 إلى 15 فردا في حجرة واحدة في ظروف لا إنسانية، وهذا يحمل معه خطورة حيث لا يأتينا مثل هؤلاء المرضى إلا بعد استشراء المرض النفسي فيهم مما يؤخر العلاج الحقيقي والفعال"..

رضا رسمي

أما الموقف الرسمي من الأضرحة وما يجري فيها فهو موقف مشجع، حيث يقول عبد العزيز سميح مسؤول وقيم عن ضريح معروف تؤمه النساء العاقرات طلبا للعلاج وللخصوبة: إن الضريح بالمغرب يؤدي دوره الاجتماعي والروحاني، والدولة تشجع الأضرحة التي يبلغ عددها زهاء 50 ضريحا بالمغرب، ولا تضع أية عراقيل على الذهاب إليها والتبرك بها لأن الضريح قد يلعب دور المستشفى ودور الطبيب المعالج، وإلا إذا لم تكن هناك أضرحة لطالب مرتادوها وزوارها ببناء مستشفيات ومستوصفات وتطوير البنية الصحية في المغرب.

وقد يتعذر هذا على الدولة أحيانا، لهذا تجد أن هناك رضا رسميا حول دور الضريح واستيعابه لكثير من المشاكل الفردية والأسرية، عدا احتوائه لبعض المطالب الاجتماعية المتنامية.

جدير بالذكر أن الأضرحة بالمغرب تعتبر مثل المساجد والزوايا والمدارس العتيقة فضاءات ومؤسسات تابعة للدولة، تخضع لوصاية وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وللتنظيم الداخلي لهيكلها ومصالحها، حيث تسهر مثلا مصلحة تسيير الأملاك الوقفية بالوزارة بمراقبة جميع الأضرحة الموجودة بالمغرب، وتهتم مصلحة الأعمال الاجتماعية بشؤونها وبالمواسيم والتظاهرات الدينية التي تقام في فضاءات هذه الأضرحة
على بعد عشر كيلومترات جنوب مدينة الجديدة تقع جماعة مولاي عبد الله التي حملت اسم وليها الشهير وتعرف سنويا نزوح آلاف المغاربة من كل الجهات، ليكون اكبر موسم على الصعيد الوطني على خلفية عدد زواره الذي يفوق مليونين وخيامه التي تحول فضائه إلى ما يشبه مدينة خيام. والزائر لابد وان يقف مشدوها أمام مظاهره المميزة للحياة بدكالة والتي لها من الإثارة ما يجعلها عامل جدب وإعجاب حقيقيين تخلق لديه شعورا بجمالية الحياة المغربية.

وجرت العادة أن يقوم الفلاحون ببيع منتجاتهم والعمل على تهيئ جيادهم وترويضها استعدادا لـ"الحركة" بضم الراء وجمع الخيمة ولوازمها إلى حيث مكان الموسم، ثم يحضر حفظان الضريح للاعتناء به بطلاء جدرانه وضمان الماء فيه وغسل أثاثه والحفاظ على نظافته فتبدأ الطقوس والعادات المتوارثة بتقديم كسوة الضريح والذبيحة في موكب رسمي على أنغام فرق عيساوة كما تقوم "السربات" بزيارة الضريح للتبرك و طلب "التسليم" درءا لحدوث مكروه.

والوافد على هده المنطقة قد لا يعلم أن سيدي عبد الرحمان المجدوب الشخصية المغربية الشهيرة وصاحب أشهر الرباعيات الزجلية قد ولد بها في احد أيام رمضان للعام الهجري 909 قبل أن يرحل للاستقرار بمكناسة الزيتونة ولأسباب مجهولة لم يوضحها كتاب المناقب الذين تحدثوا عن هذا الوالي الصالح فقد رحل عنها رفقة والده إلي مكناسة الزيتونة واستقر بها.

وتقول إحدى مصادر عبد العظيم الزموري وهي معلومات يطغى عليها الطابع الأسطوري أن رجلا من المدينة المنورة اسمه إسماعيل أمغار تماثلت له رؤيا في نومه تأمره بالرحيل إلي المغرب لينفع الناس ببركاته. فاصطحب معه اخوين له يعقوب وأبي زكرياء إلي حيث قادهم نور سماوي إلى منطقة تيط (منطقة جماعة مولاي عبد الله) حيث استقبله السكان من صنهاجة ودكالة استقبالا حسنا.

ولم يلبث أن حظي بالإجلال والتقدير من قبل السكان الصنهاجيين فزوجه زعيمهم بابنته التي رزق منها بإسحاق الذي كان على خلق أبيه زاهدا متعبدا.

ويذكر صاحب كتاب جواهر الكمال في تراجم الرجال أن نسب مولاي عبد الله يعود إلى الحسين بن علي ابن أبي طالب رضي الله عنه ومن الكرامات التي تحكى عنه يقول صاحب كتاب التشوف إلى أصل التصوف انه كان يوتر الصلات في جزيرة صغيرة وسط البحر لم يعد لها اثر اليوم.

وكان يخلع نعليه ويخطو باتجاه البحر سائرا حافي القدمين على سطح الماء دون أن تبتل قدماه أو يغرق حتى يبلغ أطراف الجزيرة صحبة أتباعه ومريديه يراقبون مشدوهين فاغري ألفاه.

والخلاصة أن تيط رباط كبير أسسته أسرة شريفة رابطت بالمنطقة في منتصف القرن الثاني عشر ميلادية، وعندما نزل البرتغاليون سنة1513 م بمدينة ازمور أعلن سكان تيط خضوعهم والتزموا لهم بأداء إتاوة سنوية لكن السلطان الوطاسي محمد نظم حملة عسكرية ضد البرتغاليين.

واستولى على تيط وقتل جابي الملك البرتغالي ورحل سكان المدينة إلى ضواحي فاس ثم أمر بتخريب الأسوار حتى لا يستعمل البرتغاليون هذا الحصن سنة1514م.

ويذكر الكانوني انه قد دفن بتيط من الامغاريين الشيخ أبو الفداء إسماعيل والشيخ أبو عبد الله أمغار وفي هده الفترة بذات مدينة تيط تفقد تدريجيا أهميتها الاقتصادية والإستراتيجية لتتحول إلى قرية صغيرة وسط أطلال الرباط القديمة.

وعلى بعد اثني عشر كيلومترا من الجديدة إلى اسفي عبر الطريق الساحلية تمتد بقايا أسوار وأبواب وأبراج منيعة يذكر التاريخ أنها تعود لأسباب دفاعية ضد الغارات المسيحية وهى آثار قاومت قوة الطبيعة ولازالت اليوم تشهد على أمجاد تاريخ المنطقة العريق وتنفتح الأسوار على أبواب مختلفة الشكل.

وفي مكان قريب من البحر تنتصب صومعة على زاوية مولاي عبد الله، ويذكر التاريخ ايضا أن لتيط مكانة ضمن كبريات المدن المغربية وهي مثال فريد في العمران.

وأقوى دليل على القوة التي تمتعت بها عائلة المغاريين خلال القرن الثاني عشر الميلادي هو أقدس رباط بحري في بلاد المغرب، أما تسمية المدينة باسم تيط.

وللفظ في الأصل بربري يقابله في اللغة العربية العين وحسب المصادر الإسلامية فان المنطقة كانت تسمى بالبربرية تيطنفطر أي عين الفطر بينما تقول بعض الروايات الشفوية أن هده التسمية جاءت بناء على كون سكان المنطقة كانوا يفطرون بالماء بعد الصيام قبل تناول الفطور.

وفي أيام الموسم يفد إلى جماعة مولاي عبد الله آلاف الزوار لتشكل امتدادا بشريا هائلا هو أقرب لنزوح شبه جماعي يتكرر في هذه الفترة من كل سنة.

وتصطف عربات محملة بالخيام ولوازم الاصطياف على جنبات الطريق على امتداد الشاطئ وتنتشر آلاف من الخيام على طول سور المدينة العتيقة إلى حدود دور السكان الواقعة بجانب الضريح أو خلفه.

وتصبح كل المهن والحرف مشروعة المنظمة والغير منظمة والمنفلتة عنوة من لجان المراقبة وشروط الصحة والجودة، تتناسل السلع مثل الفطر من كرموس، طايب اوهاري، الحرشة والمسمن والبوكاديوس، سردين مشوي، ومالذ وطاب من أنواع الطاجين، وينام الناس كيفما اتفق ويأكلون ويزدحمون كما اتفق ويرمون نفاياتهم مخلفين جبال من والقاذورات تتحول فيما بعد الى مختبر لمختلف الحشرات الزاحفة والطائرة.

وتعرف زيارة الوالي الصالح إقبالا منقطع النظير وما أن يتقدم الزائر نحو الضريح حتى تطالعه لوازم الزيارة المعروضة علي طول الممر الذي يقود إلى الضريح شموع وبخور وتمائم وحلي ومجامر.

وفي الجانب الأخر نساء ينقشن الأيادي والأرجل بالحناء، في الداخل ثابوث يقوم الباحثين عن البركة بتقديم الشموع وبدورة حول الضريح ثم الخروج من الباب الخلفي، دخول وخروج لا ينقطع، وهناك نساء يمكثن طويلا بجانب الثابوث يتلو ن اقراحهن ورجائهن.

ولكن هل وحده الموسم والتبرك بضريح الوالي الصالح هو ما يحمل الزوار على القدوم إلى موسم مولاي عبد الله امغار؟

تبدأ الزيارة إلى "المحكن" من الساعات الأولى لصباح الجمعة الباكر في هدا المكان السحري الاستشفائي بالساحل الصخري قبالة ضريح الوالي الصالح وغير بعيد عنه حيث تنتصب خيمتان لـ" شوافتان" لاستقبال كل من أعجزتهن الحيلة في طرد "تابعة" أو نحس اونيل عريس طال انتظاره أو علاج من مرضا أوفك ضيق.

وتقتضي شروط الزيارة الخضوع لطقوس "المجمر" بالسير جيئة وذهابا فوقه تنثر الشوافة على جمره أعشاب من نوع خاص تدعى "التبخيرة" قبل أن تعمد المتبركات إلى إلقائه خلفها ليتهشم فيذهب حسب اعتقادهن الضيق أو النحس.

وتبدأ المرحة التالية باستحمامهن عاريات كما ولدتهن أمهاتهن في سبعة أمواج داخل مكان صخري سحري "المحكن" حتى أن المتلصصين في غفلة منهن يشكلون حضورا يوميا للتملي بتفاصيل أجسادهن فتبقى الأعناق مشرئبة حتى عصر اليوم موعد انتهاء الفرجة.

وهكذا يتكرر المشهد كل أيام الموسم حين تحج إليه شابات من كل فج واغلبهن من المناطق القريبة من مدينة الجديدة ومنهن الراغبات في طرد نحسهن أو عانسات أو متوجسات من تقدم العمر بهن.

وفي ركن قريب من الضريح الوالي الصالح يوجد مكان مبلط في شكل دائرة يتوسطه عمودا إسمنتيا يشبه إلى حد ما قفص المتهمين داخل المحاكم يقصده المتخاصمون المتنازعون ليدفعوا بالمشتبه به إلى وضع يده اليمنى على فوق العمود الأسمنتي فيبدأ بإلقاء اليمين ويقول بحق الوالي الصالح انه كذا وكذا فيفض النزاع بالوصول إلى حل يرضي الأطراف المتنازعة.

وفي مكان آخر شرق ضريح الوالي يوجد المشور على بعد أمتار من جانب المقبرة وهو عبارة عن بيت عاري لا تتعدى مساحته عشر أمتار او ينيف وبدون باب جدرانه مسبوغة بطلاء الجير اغلب زواره من النساء القرويات يقصدنه بغرض الشكوى وكلهن أمل في ان ينصفن من غبن او ظلم.

فهده امرأة في عقدها الرابع تستعطف وتتوسل بسبب إهمال الزوج لها على حين غرة تحولت حياتها معه إلى جحيم لا يطاق ولم تفهم أسبابه إلي أن نزل عليها - خبر ارتباط زوجها بأخرى – كالصاعقة وسعت بكل ما أوتيت من جهد إلى تفريقهما دون جدوى ولم يبقى لها من حل سوى اللجوء إلى المشور لعلها تفلح حيث أعجزتها الحيلة في نيل حقها المسلوب.

نزعت دثار رأسها ثم شرعت في مسح أرضية المشور به وهي تمطر التي انتزعت زوجها منها بوابل من الأدعية والمصائب.

وبين الفينة والأخرى تفد النسوة على المشور بعد أن يزرن ضريح مولاي عبد اله أمغار وضريح سيدي جعفر وسيدي الفزاري وهن محملات بالدجاج والشموع كهدايا في انتظار تحقيق المطلوب ويعدن بإحضار "المرفودة" إن تحقق مسعاهن.

ولا تتوقف أغراض الزائرات عند هدا الحد فقد صادفت جريدة العلم سيدة في عقدها الرابع جاءت لزيارة المشور بعد أن أعياها دفع واجب كراء الدار التي تقطنها وهي تمني النفس بالمال الذي سيفك ضيقها و يمكنها من بناء او شراء مسكن يخلصها من لعنة الكراء التي تطاردها في متم كل شهر.

وحين تذرع طول الممر المؤدي إلى الضريح الوالي الصالح ستصادف خيام العرافين والعرافات كل وطريقته الخاصة في ادعاء قدرته على قراءة طالع الأفراد.

وقد اجتمعت حولهم النساء وبعض من الشباب أيضا يجلسون القرفصاء، فها هي ثقافة الخرافة تطل برأسها من قارئات الطالع تتعارك أجساد الزوار رغبة في ضرب الفال من أصحاب "اللدون" و "الكارطا".

بعض المشعوذين يعرضون أعشابهم الصالحة لفسخ السحر حسب زعمهم مستعينين بمكبرات الأصوات لإشهار منتجاتهم انه فضاء خاص باستبلاه الناس.

وتقضي عادات الموسم أن ينصرف الناس إلى قضاء مآربهم خلال الفترة الصباحية ويتجه الزوار صوب البحر بينما يخصصون فترة بعد الظهر للتفرج على ألعاب الفانتازيا، يرتدي الفرسان ملابسهم التقليدية ويركبون جيادهم انطلاقا من خيامهم إلي ميدان الفروسية وهو ما يصطلح عليه محليا "المحرك"، عشرات الفرسان تجتمع في صف واحد "السربة" وكل سربة تمثل جماعة أو قبيلة في انتظار إشارة من قائدهم "العلام" للانطلاق وحين يصيح "أهاو أهاو" ترفع البنادق عاليا ثم يردد "الحافظ الله" كإشارة ببدأ الانطلاق للعدو والركض

الفئة: مقالاتي | أضاف: ali (2012-08-09) | الكاتب: انتشار الأضرحة في انحاء المغرب
مشاهده: 770 | علامات: المغرب, انتشار الأضرحة في انحاء المغرب, الاضرحة | الترتيب: 2.0/1
مجموع التعليقات: 0
الأعضاء المٌسجلون فقط يٌمكنهم إضافة تعليقات
[ التسجيل | دخول ]
طريقة الدخول
اعلانات
بحث
اعلانات بالمجان

 
 
 
 
اداعات مغربية
Aktab
Amazigh
Aswat
Atlantic Radio 92.5 FM
Cap Radio
Chada FM
Chaine Inter
Hit Radio Buzz
Hit Radio Dancefloor
Hit Radio FM
Hit Radio Mgharba
Hit Radio RnB
Hitradio
Idaa Al Watania 96.0 FM
Luxe Radio
Medina FM
MedRadio
Radio 2M
Radio France-Maghreb
Radio Maroc
Radio Mars
Radio Medi 1
Radio Plus Marrakech
Radio Rif Melody
Radio Sawa Morocco
Radio Yabiladi
Tachelhite Radio
Yabiladi Radio
قنواة التلفزة

أصدقاء الموقع
  • إنشاء موقع مجاني
  • منتدى الدعم والمساعدة
  • افضل 100 موقع
  • Facebook
  • Twitter
  • مقالات تقنية
  • كلمات الموقع مغرب
    الجيش الملكي الرجاء البيضاوي l'immigration au Canada اغاني المغرب الامازيغ كرة القدم المنتخب المغربي الدفاع الحسني الجديدي رقصات شعبية المنتخب المغربي لكرة القدم جريدة محمدية بريس المغربية صحيفة الكترونية مغربية تخص أخبار صحيفة محمدية بريس المغارييه محمدية بريس جريدة مغربية موقع جريدة محمدية بريس من المغرب المنتخب المغربي moteur صناعة السيارات عجائب و غرائب maroc عروض البيع والشراء ومنتدى متميز Morocco souq rabat مراكش جامع الفنى القفطان المراة المغربية لباس المراة لباس النساء الجلباب المغربية المراة الحناء الملك محمد السادس استراليا الجامعة الدراسة المانيا امريكا جامعات العربية جامعات المغرب جامعات دولية فرنسا كندا مدينة اسفي المغربية est تعليم مدارس مدينة مكناس المغربية الرباط Eurosport Hébergement Gratuit Site Web خريطة المغرب الجلباب المغربي الدار البيضاء الرجاء الراضي اكادير صورة اغادير منظر الجمال.نت دليل الجمال للمرأة العربية الجمال اللباس المغربي لباس الاعراس مغربية صور العاصمة Photos Image Photo imouzzar ifran foot ball احواش الاطلس فلكلور الحسن الثاني ملك المغرب اللاعب المهدي بن عطية جميلة سياحة شاطئ مدينة اكادير ادرار ملعب الامير الاميرة العائلة القصر الملكي المملكة المغربية رشيد مولاي رشيد

    Copyright MyCorp © 2016
    استضافة مجانية - uCoz Agence Référencement Maroc